الأربعاء، 27 يونيو، 2012

المثابرة أم تغيير المسار.. أيهما سر النجاح؟


يتمثل التحدي الأكبر الذي يواجهه رائد الأعمال في تطوير منتج رائج، والمضي قدمًا في الوصول إلى أعلى مستويات الجودة، في الوصول إلى رضا العميل

لذا، على رائد الأعمال أن يسأل نفسه: هل أحقق تقدمًا كافيًا للاعتقاد بأن الإستراتيجية التي نسير عليها صحيحة، أم هناك حاجة إلى إجراء تغيير كبير؟ 
إن أكثر ما يقضي على كل الإمكانات الإبداعية، هو أن يتخذ رجل الأعمال قرارًا مضللًا للمثابرة؛ لأن الشركة التي لا تستطيع تغيير مسارها في اتجاه جديد على أساس التغذية الراجعة الخاصة بالسوق، ربما تختفي من الوجود للأبد؛ إذ قد تستهلك كل ما لديها من موارد؛ لتحصل على التزام من الموظفين وغيرهم من المستثمرين، ولكنها للأسف لا تحرز أي نوع من التقدم!.
ولا يعني بدء مشروع تجاري، ضخ المزيد من الحاجات أو الميزات، بل بالأحرى تسخير الجهود لخلق القيمة ودفع النمو؛ أي الاتجاه نحو الحفاظ على نمو المشروعات التجارية المستدامة.
كيفية بدء مشروع ناجح
أحيانًا ما يكون الفشل هو سر النجاح؛ فليست المشكلة الأكبر أمام رائد الأعمال، في شحن المنتج أو عرضه في السوق، بل ضمان نجاحه، وإعجاب العميل به.. ولكن ماذا بعد ذلك؟!.
بمجرد أن يكون لديك عدد معين من العملاء، فمن المحتمل أن تستمع إلى خمسة آراء حول ما يجب عليك القيام به بعد ذلك. ويعني تغيير المسار، إجراء تغيير جوهري في إستراتيجية العمل من اكتساب مزيد من الخبرة والتعلم.

 كذلك، إذا سألت أحد رواد الأعمال، ممن قرروا تغيير مسار أعمالهم التجارية، فسيخبرك أنه يتمنى لو كان قد اتخذ هذا القرار مبكرًا.
وحتى يكون المشروع ناجحًا، على رائد الأعمال مراعاة ما يأتي:
1- قد يؤدي الغرور برائد الأعمال إلى الوصول إلى استنتاجات خاطئة.
2- عندما يكون لدى رائد الأعمال فرضية غير واضحة، فقد يستحيل أن يمر بفشل ذريع. ومن دون الفشل، قد لا يجد قوة دافعة لإحداث تغيير جذري، أو لا يستطيع خلق أي فرصة للنجاح.
3- دائمًا ما يشعر رائد الأعمال بنوع من القلق إذا اعترف بالفشل، خشية إضعاف الروح المعنوية لدى موظفيه. ويكمن هذا القلق في الخوف من أن تبوء محاولتهم بالفشل.
ينبغي على رواد الأعمال، مواجهة مخاوفهم والتأهب للفشل في أي مرحلة؛ وهو ما يقتضي منهم إدراك أن تغيير المسار يتطلب رؤية واضحة وهادفة، يسعون بها إلى البدء من جديد، ومحاولة تحقيق الأهداف المرجوة، والوصول إلى نتائج مرضية.بقلم إريك ريس